
تدين جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية الجريمة السياسية الخطيرة المتمثلة في اختطاف واحتجاز الرئيس المنتخب ديمقراطيًا لجمهورية فنزويلا البوليفارية، نيكولاس مادورو، في انتهاك صارخ لكل الأعراف،عبر السلوك الإجرامي الفجّ الذي يعكس الوجه الحقيقي للسياسة الترامبية القائمة على العربدة والبلطجة الدولية وفرض الهيمنة والاستخفاف بسيادة الدول وكرامة الشعوب.
إن ما جرى ويجري بحق القيادة الفنزويلية لا يمكن فصله عن النهج العدواني المنهجي الذي يتبناه نظام الولايات المتحدة، وهو نهج الدولة الأمريكية القائم على التهديد العلني، والانقلابات، والعقوبات، والقرصنة، والاختطاف السياسي العابر للحدود
إن اختطاف رئيس دولة ذات سيادة واحتجازه يشكّل جريمة دولية مكتملة الأركان، وهو ليس سوى حلقة جديدة في سلسلة طويلة من محاولات كسر إرادة الشعب الفنزويلي، وخنقه اقتصاديًا، والنيل من خياراته، وإخضاعه لمشاريع الهيمنة والنهب والسيطرة.
وتجدد الجمعية موقفها الثابت بأن فنزويلا البوليفارية كانت ولا تزال في خندق واحد مع قضايا التحرر والعدالة في العالم، وفي مقدمتها قضية الشعب العربي الفلسطيني، وأن استهدافها اليوم يأتي في سياق الحرب ذاتها التي تُشن على كل الشعوب الحرة والمقاومة.
إن العربدة الأمريكية، مهما بلغت مستوياتها، لن تنجح في كسر إرادة الشعوب أو تغيير مسار التاريخ، فالإمبراطوريات التي تقوم على القمع والقرصنة والاختطاف مصيرها الزوال.
تحيا فنزويلا حرة مستقلة
المجد للشعوب المناضلة
جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية
عمّان – 03/01/2026


