إن الصوت الذي اختار أن يكون سنداً وداعماً لادعاءات العدو الصهيوني، ومحتفياً بجنوده الذين تلطخت أيديهم بدماء أهلنا في غزة، لا يمكن أن يكون صوتاً يطربنا، ولا نسمح له بأن يدنس سمعنا وأرضنا.
تدعوكم حملة “استح” إلى مقاطعة حفل المغني الإيطالي” أندريا بوتشيلي” المزمع إقامته في مدينة البتراء بتاريخ 27 تشرين الثاني 2026، ونطالب الجهات المنظمة لهذا الحفل بإلغائه فوراً وإعادة النظر في استضافته.
لم يكن هذا المغني محايداً، فسجله حافلاً بالانحياز العلني للكيان الصهيوني:
– حفلاً في تل أبيب (2022): أحيا حفلاً ضخماً بمشاركة ما يسمى “أوركسترا الفيلهارمونية” وبحضور شخصيات رسمية صهيونية.
– زيارة تهويدية للقدس (2022): زار مدينة القدس المحتلة وأدى طقوساً في حائط البراق.
– دعماً علنياً لرهائن العدو الصهيوني: في كانون الأول 2023، وجه رسالة دعم ودعوة لحفل خاص للصهيونية “يافا أدار” بعد إطلاق سراحها من غزة، بعد أن صرحت بأنها كانت تستمد قوتها في الأسر من الاستماع لأغانيه. وفي تشرين الثاني 2025، استقبل مع زوجته في منزله بميامي الجندي الصهيوني السابق “سيغيف كالفون” الذي أسر بعد هجوم 7 تشرين الأول 2023، وأقام له حفلاً موسيقياً خاصاً احتفاءً بسلامته، وهو ذات الجندي الذي شارك في قتل أهلنا في غزة.
إن استضافة من يطبع مع العدو الصهيوني ويدعم جرائمه ويستهين بدماء شهدائنا، على أرض الأردن، أرض الحشد والرباط، هي طعنة في وجدان شعبنا وتطبيعاً مرفوضاً لن نقبل به.
لا مكان للمطبعين بيننا. قاطعوا الحفل. ألغوا الاستضافة.
حملة استحِ



