
مهنئاً بإعادة انتخاب مادورو رئيساً للبلاد ومتضامناً مع الشعب الفنزويلي
/ وفد من هيئات ثقافية وشعبية أردنية يزور السفارة الفنزويلية في عمان
زار أمس الأربعاء ممثلو هيئات ثقافية وشعبية أردنية مبنى السفارة الفنزويلية في عمان، للتهنئة بإعادة انتخاب الرئيس “نيكولاس مادورو”، وإدانة المحاولة الانقلابية المدعومة من الإمبريالية الأمريكية والصهيونية العالمية وعدد من دول العالم المتحالفة معهما.
ضم الوفد، بالإضافة إلى رئيسه د. مازن حنا – رئيس اتحاد الشيوعيين الأردنيين – كل من رئيس رابطة الكتّاب الأردنيين د. موفق محادين ومقرر لجنة فلسطين في الرابطة عليان عليان ونائب رئيس جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية راكان محمود والأمين العام لتيار القدس الثقافي في رابطة الكتّاب الأردنيين محمد أبو عريضة والمخرج أحمد عدنان الرمحي منسق شبيبة لائحة القومي العربي وعضويّْ الهيئة الإدارية لمنتدى الفكر الاشتراكي مسعود دباغ وماهر مهيار وعضو الهيئة العامة للمنتدى أحمد مطر وجمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية. واستقبل أعضاء الوفد السفير الفنزويلا في عمان عمر فيالما أوسونا.
سلم أعضاء الوفد رسالة موجهة إلى فخامة الرئيس مادورو عبروا فيها عن تأييدهم للشعب الفنزويلي بإعادة انتخاب مادورو رئيساً للبلاد، وتضامنهم معه في مواجهة القوى الرجعية المحلية المدعومة من الإمبريالية والصهيونية.
قدم السفير خلال اللقاء شرحاً تفصيلياً لما جرى في فنزويلا يوم الانتخابات بعد أن تبين أن الرئيس مادورو فاز بولاية جديدة، وكيف جرى تجنيد آلاف المغردين على وسائل التواصل الاجتماعي لشيطنة مادورو والدولة البوليفارية، وتجنيد آلاف الشباب للتخريب باستهداف مؤسسات ذات طابع خدمي. كما استعرض السفير تفاصيل العملية الانتخابية، ومراحل التدقيق العديدة عليها، أثناء الاقتراع وخلال الفرز والعد، مؤكداً أن ما جرى مساء يوم الانتخابات كان جزء من خطة انقلابية معدة مسبقاً في أقبية مراكز الهيمنة الإمبريالية والصهيونية.
واعتبر السفير الفنزويلي أن يوم الأحد 28 تموز في فنزويلا، حينما خرج الشعب الفنزويلي لمواجهة المحاولة الانقلابية، وحماية التجربة التي أسس لها الرئيس السابق شافيز، تشبه إلى حد بعيد يوم 7 تشرين الأول في غزة، ففنزويلا تواجه الأعداء أنفسهم الذين يواجههم الشعب الفلسطيني، مؤكداً وقوف فنزويلا شعباً وقيادة إلى جانب الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لأكبر عملية إبادة جماعية وقعت في القرن الحالي.
من جانبه قدم رئيس الوفد د. مازن حنا التهنئة باسم الهيئات الثقافية والشعبية المشاركة في الوفد، وباسم هيئات أخرى فوضت أعضاء الوفد نقل تهانيها للشعب الفنزويلي بإعادة انتخاب مادورو لفترة رئاسية جديدة، وتناول في حديثه المشتركات بين الشعب العربي وشعوب أمريكا اللاتينية، بوصفهم جميعًا يواجهون التحديات نفسها، المتمثلة بهيمنة الإمبريالية الأمريكية ومؤامرات الصهيونية العالمية.
وتناول رئيس رابطة الكتّاب الأردنيين د. موفق محادين آفاق التعاون مع الشعب الفنزويلي، ولا سيما في الشأن الثقافي في إطار الهيئات الثقافية الأممية مثل اتحاد كتاب أسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية. وقدم باقي أعضاء الوفد مداخلات مثمرة تناولت مقدار سعادتهم بإعادة انتخاب مادورو وبرفضهم للمحاولات الإمبريالية والصهيونية للعبث بفنزويلا، كما تفعل في مناطق واسعة على مساحة الكرة الأرضية.
نص الرسالة التي وجهها أعضاء الوفد إلى الرئيس نيكولاس مادورو:
فخامة الرئيس نيكولاس مادورو
رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية الأكرم
اسمحوا لنا، نحن الهيئات الثقافية والشعبية في الأردن، أن نتقدم منكم بأحر التهاني على نيل ثقة شعب فنزويلا المناضل لدورة رئاسية ثالثة، التي أتت تتويجاً لإخلاصكم لقضايا شعبكم ووطنكم وقضايا دولة فنزويلا البوليفارية المناضلة، والتزامكم بخط الراحل العظيم هوجو شافيز، وسياسة الحزب الاشتراكي الموحد.
ونحن؛ إذ نعلن تأييدنا وتضامننا معكم ومع شعب فنزويلا العريق، ندين بأشد العبارات التدخل الأمريكي الامبريالي والاتحاد الأوروبي الامبريالي والصهيونية العالمية في نتائج الانتخابات، واستغلال القوى الرجعية العالمية والمحلية للتشكيك في نزاهة الانتخابات الأخيرة في بلدكم العظيم، وإجراء استعراض لمسرح الدُمى ماريا كارينا وإدموندو غونزاليس، الذي تحركه واشنطن لتنفيذ الانقلاب الفاشل.
إن انتصاركم يعد أكبر هزيمة لواشنطن واليمين الرأسمالي المتطرف والصهيونية الفاشية المجرمة.
نغتنم هذه الفرصة لنشيد بمواقفكم الثابتة والمبدئية في دعم حركات التحرر العالمية، في أمريكا اللاتينية بشكل عام، وفي الوطن العربي بشكل خاص، ونشكركم، بالتأكيد، على دعمكم الشعب الفلسطيني البطل ومقاومته الباسلة في مواجهة الصهيونية العالمية والامبريالية الأمريكية، ووقوفكم بحزم ضد حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وباقي الأراضي الفلسطينية.
لقد أثبت الشعب الفلسطيني عبر تاريخه النضالي الطويل بأن الكف يستطيع أن يواجه المخرز ويوقفه عند حجمه، وبإمكانه الانتصار على الفاشية الجديدة التي تمثلها الصهيونية خير تمثيل.
إن انتصاركم في الانتخابات لهو انتصار لنا أيضاً وانتصار للثورة البوليفارية.
عاشت جمهورية فنزويلا البوليفارية
عاش الشعب الفنزويلي الصديق
عاشت الصداقة بين شعبينا
عمان 6 آب 2024



