تُدين اللجنة الشعبية الأردنية لدعم الـ.ـ.ــمقـ.ـاوwمة العربية بأشدّ العبارات العدوان الصهيوني الغادر على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي استهدف فجر الجمعة منشآت حيوية وعلماء وقادة عسكريين في عمق الأراضي الإيرانية، في تصعيد جديد وخطير يعبّر عن النهج الإرهابي للكيان الصهيوني وسياساته العدوانية التي لا تقيم وزناً للقوانين ولا بما يسمى المواثيق الدولية.
إن هذا العدوان السافر، الذي أطلق عليه الاحتلال اسم “الأسد الصاعد”، وما تبعه من موجات متتالية من الصواريخ والغارات الجوية، يُمثّل خرقًا صارخًا لسيادة الدول، وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة، وامتدادًا لسلسلة الجرائم والاعتداءات المتواصلة التي يقترفها هذا الكيان ضد شعوب المنطقة من فلسطين إلى سوريا ولبنان واليمن، واليوم إيران.
إن اللجنة الشعبية الأردنية لدعم الـ.ـ.ــمقـ.ـاوwمة العربية، إذ تُعرب عن تضامنها الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذا الظرف الدقيق، تؤكّد على أن السكوت الدولي عن العربدة الصهيونية المتكررة، والصمت المريب لمجلس الأمن وهيئات الأمم المتحدة، ليس إلا تواطؤًا مُقنّعًا وتشجيعًا واضحًا على الإفلات من العقاب.
وتدعو اللجنة كافة قوى التحرر و الـ.ـ.ــمقـ.ـاوwمة في الأمة العربية والعالم إلى توحيد صفوفها في مواجهة هذا الكيان العدواني الذي أصبح يشكل تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي، وتطالب الحكومات العربية، وخاصة تلك التي لا تزال تتمسك بخيارات التطبيع، بإعادة النظر في مواقفها التي تمنح هذا الكيان غطاءً دبلوماسيًا وسياسيًا يُضاعف من تغوّله ودمويته.
كما تُشيد اللجنة بالمواقف الحرة للقوى الوطنية والقومية العربية، التي سارعت إلى إدانة العدوان وفضح جرائم الاحتلال، وتدعو الشعب العربية إلى تصعيد التحركات الشعبية تضامنًا مع محور الـ.ـ.ــمقـ.ـاوwمة ، ودفاعًا عن كرامة الأمة وحقها في مواجهة الاحتلال والعدوان.
إننا نؤكد مجددًا أن العدو الصهيوني لن يردعه سوى الـ.ـ.ــمقـ.ـاوwمة المسلحة، وإن زمن الهيمنة الأحادية قد ولّى، وأن ما جرى في طهران وتل أبيب في الساعات الأخيرة هو إعلان صريح بأن معادلات الردع قد تغيّرت، وأن الأمة لم تعد تقبل أن تُستباح عواصمها دون ردّ.
اللجنة الشعبية الأردنية لدعم الـ.ـ.ــمقـ.ـاوwمة العربية
17/ حزيران/ 2025
عمّان/ الأردن



