عمّان – 07/01/2026
زارت وفود من الهيئات والجمعيات الثقافية الأردنية، يوم أمس الأربعاء، سفارة جمهورية فنزويلا البوليفارية في العاصمة عمّان، في زيارة تضامنية عبّرت عن دعمها الكامل لفنزويلا، شعبًا وقيادة، ورفضها لسياسات الغطرسة والقرصنة والتدخل التي تمارسها الولايات المتحدة بحق الدول والشعوب.
وجاءت الزيارة، في إطار موقف ثقافي وسياسي داعم لسيادة فنزويلا وخيارات شعبها، وتأكيدًا على التضامن مع القيادة الشرعية المنتخبة، وعلى رأسها الرئيس نيكولاس مادورو، في مواجهة الضغوط السياسية والاقتصادية والإعلامية التي تتعرض لها البلاد.
وخلال الزيارة، سلّمت الوفود الثقافية مذكرة تضامن رسمية إلى سعادة السفير الفنزويلي في عمّان، عبّرت فيها عن إيمانها العميق بصمود الشعب الفنزويلي وقدرته على تجاوز هذه المرحلة، كما ثمّنت المواقف المبدئية التي اتخذتها فنزويلا تاريخيًا في دعم قضايا التحرر في العالم، وفي مقدمتها القضية العربية الفلسطينية.
من جانبه، رحّب سعادة السفير الفنزويلي بالوفود الزائرة، معربًا عن تقديره العالي لمواقف التضامن التي عبّرت عنها الهيئات الثقافية الأردنية، ومؤكدًا أن فنزويلا تحظى اليوم بدعم واسع من الأحرار حول العالم. وقال في كلمة له إن «جميع الحكومات والحركات الاجتماعية ومجموعات التضامن والأحزاب السياسية عبّرت عن رفضها لهذا العمل العسكري الذي قامت به الولايات المتحدة الأمريكية»، مشددًا على أن فنزويلا ما زالت صامدة.
وأضاف السفير أن “فنزويلا شجرةٌ ذات جذور عميقة”، مؤكدًا أن ما تتعرض له بلاده لن ينجح في كسر إرادة شعبها، وختم بالقول إن هذه المرحلة تتطلب «الوحدة أكثر من أي وقت مضى»، مستعيدًا الشعار الذي يردده الرئيس مادورو وكان قد أطلقه من قبله الرئيس الراحل هوغو تشافيز: “نضال، معركة، فنصر”.
وتأتي هذه الزيارة في ظل تصاعد المواقف الشعبية والثقافية الداعمة لفنزويلا في عدد من الدول، باعتبار ما تتعرض له جزءًا من سياسة أوسع تستهدف كسر إرادة الدول الرافضة للهيمنة.