زارت مجموعة من القوى السياسية، والشخصيات العامة، والجمعيات الثقافية، منزل الناشط العمالي محمد سنيد في قريته مليح جنوبي مادبا، حيث قدّم الحاضرون التهاني والتبريكات لمحمد وعائلته وعشيرته الكريمة بإطلاق سراحه، وأكّدوا على استمرار دعمهم لكل أشكال الاحتجاج على الظلم والتمييز، ورفضهم مصادرة حرية التعبير المنصوص عليها في الدستور، والمتحققة من خلال نضال القوى الاجتماعية في العاصمة والمحافظات.

وتحدّث الأستاذ سامي السيد باسم المجموعة عن دور القوى السياسية في دعم الفئات الاجتماعية الأكثر تضررًا، ورفضها الاستخدام المتعسف للسلطة، وتوظيف أبناء المسؤولين، خاصةً أن البلاد تمر بظروف اقتصادية صعبة نتيجة العدوان الحاصل على منطقتنا بعد طوفان الأقصى، وما يترتب عليه من أزمات بنيوية تطال شعوب منطقتنا.
واتفق الحضور على استمرار الدعم لقضية محمد، والعمل على رفع الظلم الذي وقع عليه من الناحية الوظيفية والإدارية والقانونية.