لرئيس المجلس السياسي في اليمن “مهدي المشّاط” زامل كتبه للقوات المسلحة اليمنية يقول في مطلعه:
“يا حارس البحر الأحمر لك سلامي صدر
يوم اللي دفعت الخطر عن غزّة الصامدة”

يقولون في وصف البحر، أنّه يحمل قنطارا، ولا يحمل مسمارًا، إلا عند اليمانيّة، ذلك أن القنطار يغرق في قعر البحر بأمر من القوات المسلّحة اليمنية، تنفيذا لمعادلة فرض الحظر البحري على السفن المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلّة.

عمليّة مركبّة ومعقدّة، ضرب فيها أنصار الله السفينة Magic Seas، قبل أن يتم اقتحامها، ثم تفخيخها، فتفجيرها، لتغرق بعدها غير مأسوف عليها.

بعد أن اعتدى الصهيونيّ على الموانئ اليمنية أول أمس، لم يتأخر الرد اليماني في تأكيد الحظر الجوي أمس، والحظر البحري اليوم، ولن أستغرب أن يفرضوا حظرا بريّا أيضا، لأن اليماني لا يعجزه شيء!

ردّ الشاعر “معاذ الجنيد” على زامل المشّاط بزامل آخر على نفس الوزن والقافية، يتحدث فيه نيابة عن القوات المسلّحة اليمنية، يقول في خاتمته:
“يا كل من وجهته صهيون للخلف در
البحر الأحمر وغزّة منطقة واحدة”

– م. العَملة