في كل ظهور له، كان الناطق العسكري لسرا.يا القدس المظفّرة، بلثامه الأسود المميّز يمثّل أيقونة جميلة، فالكل يعرفونه بصوته ولقبه ولا يعرفونه باسمه وملامح وجهه في ذات الوقت.
كان صوتا للحق في محيط شاسع من الباطل، ينطق بالوفاء لكل من ساند فلسطين، وما زال يدفع ضريبة الدم معها في لبنان واليمن والعراق.
ناجي أبو سيف المكنّى بأبي حمزة، شهيدا رفقة عائلته..
في روح وريحان.
محمد العملة.