(إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ)
بين مشاعر الغبطة والتهنئة، ومشاعر الحزن وفداحة الخسارة، تزفّ جمعيّة مناهضة الصهيونيّة والعنصريّة، مهندس الطّوفان، القائد المــ.ــجاهـ.ـد، يــ.ـحـ.ـ.ـيـ.ــ.ـى الســ.ــنـ.ـ.ــ..وار، أبــ.ـو إبـ.ــراهــ.ـيم، شهيدا على طريق القدس، سلاحــ.ـه معه، يناجز العدوّ فيه وسط قطاع غزّة المحاصر، بعد مسيرة ناصعة، في المــ.ـقا.و.مـ.ـة، مقاتلا وأسيرا وصانع مسيرة وشهيدا.
خطّ الســ.ــنـ.ـ.ــ..وار بــ.ـدمه الشريف مسيرته التي استكمل فيها درب القادة الشهداء في هذه المعركة، واثقا أن ما زرعه سيثمر نصرًا قريبا إن شاء الله.
إنّنا في جمعيّة مناهضة الصهيونيّة والعنصريّة، أوفياء لعهد الشـ.ـ.ـهداء ودمائهم، وعلى نهج المــ.ـقا.و.مـ.ـة التي تقاتل على قلب رجل واحد، نيابة عن الأمّة كلها.