وفد من جمعية مناهضة الصهيونيّة وشبيبتها يختتم مشاركته في مهرجان الشهيد محمد البراهمي للثقافة العربية، ومخيم الشباب العربي التطوعيّ في تونس.

بدعوة من مركز الشهيد محمد البراهمي للسلم والتضامن، شارك موفد جمعية مناهضة الصهيونية في فعاليات مهرجان الشهيد محمد البراهمي للثقافة العربية والذي استمر ليومين، وتخلل المهرجان عقد ندوات وورشات عمل بمناسبة الذكرى الحادية عشر لاغتيال الشهيد محمد البراهمي، كما شارك عدد من شبيبة الجمعية في فعاليات مخيم الشباب العربي التطوعيّ الأول، والذي استمر لسبعة أيام.

تخلل المهرجان كلمة لمتحدث باسم الجمعية أحمد الرمحي بعنوان “دور الاعلام المـــ.ـقاوwم في طــ.ـ..ـوفان الأقــصى”، في اليوم الأول من المهرجان.

كما تشرف الوفد بزيارة ضريح الشـ ـهيد القائد القومي العربي محمد البراهمي، والذي ارتقى شـ ـهيدا على يد العصابات الصهـيو- تكفيرية في 25/07/2013.

كما التقى وفد من المشاركين بالأمين العالم للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوب، وتم تناول آخر المستجدات في الوطن العربي وفي الساحة التونسي بعد طــوفان الأقــصى وجرى التداول في ضرورة تفعيل العمل الشعبي العربي المشترك من أجل المُرادفة لســاحة الإســناد الشعبية والسياسية لـفلسطين

وبمشاركة شبابية من الأردن ومصر وموريتانيا وتونس ولبنان وسوريا انطلقت فعاليات مخيم الشباب العربي الأول، بمجموعة من النشاطات التفاعلية وورشات العمل، قسمت على مجموعات سميّت كل مجموعة باسم منطقة في غزة.

تبادل المشاركون من خلالها الخبرات والمعرفة التجارب الميدانية في عناوين مختلفة، ومنها حملات المقــاطعة الشعبية، وعلى أن يتم تنسيق نشاطات مشتركة كل في قطره في حقل المــ.قاطعة بهدف ديمومتها وصولاً للاستغناء.

وتبنت مجموعة عمل أخرى مشروعاً تحت عنوان “خياري وطني” الهادف إلى دعم الاقتصادات الوطنية في مواجهة التبعية الاقتصادية وهيمنة السوق المفتوح.

كما كان للقضــية الفلــسطينية الجانب الأهم، حيث عقدت ورشة عمل مختصة بتوعيّة الجيل الناشئ بجوانب القضية وتفاصيلها تاريخياً على كل الأصعدة.

وكان لشبيبة مناهضة الصهيونيّة مساهمة فاعلة في إدارة وتنظيم النشاطات الداخلية للمخيم، فحملوّا على عاتقهم مهام تنسيق عمل ثلاث مجموعات في المخيم، وحازت المجموعات تلك إلى جانب بقيّة المجموعات على إشادة وتنويّه إدارة المخيم وضيوفه.