111

 

 

“نحن نأتيكَ من بلادِ بطلِ السلام، الملك الحسين بن طلال، بلادُ الصُلحِ والتعاونِ والعطاء، بلادُ السلامِ والتسامح”!

 

 

هذا ما عبرَ عنهُ شيوخُ بعضِ العشائرِ لمضيفهمْ الصهيوني ريفلين رئيس دولة الكيان المُحتَل، الذي بدورهِ رحبَ بالوفدِ القادمِ من الأردن يوم الأربعاء، في مقرهِ في القدس المُحتل، وحيثُ ضمّ الوفدُ زعماءَ عشائر أردنية متفرقة من مدينة إربد والزرقاء والعاصمة عمّان، بهدفِ إجراء جولة مدتها خمسة أيام، للتعرف على المجتمع الصهيوني عن قرب على حدِ زعمهِم.

 

 

ويأتي هذا اللقاء التطبيعي برعايةٍ رسميةٍ أردنية، حيثُ حضرَ مندوبٌ منِ وزارة الخارجية الأردنية اللقاء جنباً إلى جنب مع مندوب عن وزارة الخارجية الصهيوني، وفيهِ تطرقَ ريفلين متحدثاً عن طفولتهِ في القدس، وما قدمهُ والدهُ من تراجم للأدب العبري، وأبرزها ترجمة القرآن وقصة ألف ليلة وليلة للعبرية، وهنا من حقنا كمناهضينَ للتطبيعِ والصهيونية أن نسأل من حضر اللقاء المشينَ هذا مِنْ شيوخِ بعض العشائر، والتي حتماً في أصلها العروبي ترفض مثلَ هذهِ السلوكياتِ المعيبةِ بحقها كعشائرٍ أصيلة، هل نسيتُم دماءَ شهداءِ الجيش العربي التي سقتْ ترابَ القدسِ؟! أم أنكُمْ تناسيتُمْ أن لهذا الكيان الغاصب أطماعاً معلنةً في الأردن، وأن أجدادكم دفعوا أرواحهم في سبيل الدفاعِ عن فلسطين؟! وأنَ فلسطين كما الأردن أرضً عربيةُ خالصة احتلها الغزاةُ الصهاينة، وهُمْ أنفسهُم من تجلسونَ معهم اليوم، على حسابِ كرامةِ الوطنِ والأمة، ونكراناً لدماءِ شهداءِ الجيش العربي!

 

 

واستفاضَ ريفلين بكذبِهِ مضيفاً لما أسلفهُ مِنْ أكاذيب: “إننا نؤمن بحق كل إنسانٍ بعبادة الله وفق شريعته، حين تزورون القدس ستشاهدونَ كيف يحجُ المسلمون إلى المساجدِ، والمسيحيونُ إلى الكنائس، واليهود إلى الكنس، علينا التركيز على ما يجمعنا وليس ما يفرقنا”.

 

 

كما لو أنَ تلكَ الجرائم التي يقترفها يومياً جيشهُم الجبان تجري في كوكبٍ أخر، أو أنْ شيوخنا المغررِ بهمِ عميّ على قلوبهم وأبصارهِم، فمّا عادوا يميزون للدمٍ لوناً، ولا لصرخاتِ الأطفال والنساءِ سَمعاً.

 

 

وفي نهاية اللقاء شكرَ الضيوفُ الأردنيون مضيفهُم ريفلين قائلينَ غيرَ مُستحينَ: “لقدْ جئنا إلى “إسرائيل” تطبيقاً لعملية السلام، ومن أجلِ القيادةِ الهاشميةِ في بلادنا، إننا نؤمنُ أن السلامَ سيعمُ في المنطقةِ وسنعيشُ جميعاً بسلامٍ ومحبة”.

 

 

حملة استحِ لمقاطعة المنتجات الصهيونية

17/5/2017

 

 

للمشاركة على الفيسبوك:

 

https://www.facebook.com/nozion

 

 

 

 

 

 

 

أذا اعجبك المقال قم بنشره
Digg Delicious Stumbleupon Technorati Facebook Twitter

© Copyright Reserved حملة استحِ لمقاطعة المنتجات الصهيونية 2009. | Log in