b73b7c71cb1eb2cd8445352c3747053e

 

 

تقرير لرصد التطبيع والاختراق ومقاومتهما شارك في إعداده شبيبة جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية

13/4/2016

 

 

قد يتفاجأ أي مراقب لصفحة المتحدث باسم جيش الاحتلال الصهيوني (أفيخاي أدرعي)، أو لصفحة المتحدث باسم رئيس حكومة الاحتلال (أوفير جندلمان)، على موقع فيس بوك، بعدد تسجيلات الإعجاب الكبير بالصفحتين، وبحجم التفاعل مع منشوراتهما، من قبل مواطنين عرب، بغض النظر عن ماهية هذا التفاعل سلبياً كان أم “إيجابياً”…

 

خاصةً أن مهمة هذين المسؤولين، هي تعزيز التواصل بين “إسرائيل” أي دولة الاحتلال الصهيوني غير الشرعية، والمحيط العربي، حسب قولهما، وإظهار صورتها “الديمقراطية” في سبيل تحقيق “السلام” المزعوم، فكيف يساهم التفاعل العربي، والمتابعة العربية لهما في تعزيز هذه الصورة، والوصول – مع مرور الوقت- إلى تطبيع شعبي يحلمون به، وقبول بالحد الأدنى لآرائهما، أو “”الحق في إبدائها””” على الأقل؟

 

تجدر الإشارة، أن صفتهما كمتحدثين للإعلام العربي، تعني أن الجمهور المستهدف بأي منشور أو رأي أو تعليق، هو الجمهور العربي، وما يهم دولة الاحتلال هو أن تصل إلى عقل ووجدان المتلقي العربي، أي يمكن اعتبار هذه الصفحات والمشابهة لها وكراً للاختراق الأمني والأخلاقي والقومي الخطير.

 

فما هي الأساليب التي يتبعونها في تحقيق أهدافهم؟ وكيف يجبرونك على الانجرار وراء خطتهم؟ ما هي الأسئلة الواجب أن تفكر بإجابة عليها قبل أن تسمح لنفسك بمجرد التفاعل، والتعليق، مع مجرمي الكيان الصهيوني؟

 

الحديث اليوم، بالتفصيل الممل…

 

 

للمشاركة على الفيسبوك:

https://www.facebook.com/nozion

 

 

 

Document-page-001

 

 

Document-page-002

 

 

Document-page-003

 

 

Document-page-004

 

 

Document-page-005

 

 Document-page-006

أذا اعجبك المقال قم بنشره
Digg Delicious Stumbleupon Technorati Facebook Twitter

© Copyright Reserved حملة استحِ لمقاطعة المنتجات الصهيونية 2009. | Log in