11880653_495801110588296_2803150182203682583_n

 

 

شن الكيان الصهيوني غارات جوية على 14 موقعاً سورياً في هضبة الجولان وريف دمشق يوم الجمعة الموافق 21 آب 2015 سقط في إحداها خمسة شهداء في استهداف للمركبة التي كانوا يستقلونها على طريق الكوم-القنيطرة.  وزعم الكيان الصهيوني أن تلك الغارات جاءت رداً على إطلاق صواريخ على الجليل الأعلى والجولان المحتل من قبل حركة الجهاد الإسلامي، وهو الأمر الذي نفته الحركة جملةً وتفصيلاً، ليتبين فيما بعد أن الشهداء الخمسة هم من “كتائب البعث” من مخيم الوافدين في الغوطة الشرقية لدمشق، وهو مخيم يقطنه أهل الجولان أساساً، وبعض الفلسطينيين، وأن أسماءهم هي محمد تيسير شحادة مطلق – يوسف فتحي الخطيب – عبدو هيشان – محمد هيشان – غياث أبو عيشة، كما جاء في بيان لـ”كتائب البعث” نشر تلك الأسماء مع صور الشهداء الخمسة على خلفية العلم السوري.    

 

تصدت المضادات السورية للطائرات الصهيونية دون أن تسقط أياً منها، لكن فعل المقاومة المتمثل بإطلاق صواريخ على الكيان الصهيوني من الجولان، ومن قبل جولانيين، من خارج الجيش النظامي، هو الفعل الأهم الذي يمثل حقاً وواجباً عربياً سورياً، كما يمثل رداً على تورط الكيان الصهيوني بدعم العصابات الإرهابية المسلحة في الجولان ودرعا، ورداً على دور الكيان الصهيوني في مشروع تفكيك سورية والبلدان العربية تحت ستار ما يسمى “ربيعاً عربياً”. 

 

سورية لا تحتضن المقاومة فحسب، بل تمارسها، وإننا نحيي هذه المقاومة البطولية وندعو إلى تصعيدها إذ لا يجوز أن تلتهم النيران البلدان العربية الواحد تلو الآخر، فيما ينعم الكيان الصهيوني بالاستقرار، ولا يجوز أن يمر مرور الكرام تحدث الأجهزة الأمنية الصهيونية عن “انتهاء سورية”، كما قال المحلل العسكري الصهيوني يوسي ملمان في مقالة له في معاريف نشرتها بعض وسائل الإعلام العربية في اليوم نفسه الذي وقعت فيه الغارات الصهيونية، حيث دعا إلى استبدال اسم “سورية” بالشام، وهو طبعاً ما يشكل جزءاً من اسم داعش!

 

لقد بات من الواضح الآن أن الغارات الصهيونية على سورية لم تعد تتذرع بإيقاف تدفق الأسلحة لحزب الله، إذ بات سلاح الجو الصهيوني يتدخل مباشرة لتقديم الدعم والغطاء الجوي للعصابات المسلحة العاملة في محافظتي درعا والقنيطرة، مما يكشف الصلة العضوية بين تلك العصابات الإرهابية والكيان الصهيوني، فهي صلة لم تعد تقتصر على الدعم الاستخباري واللوجستي، ليظهر جلياً للقاصي والداني أن المعلم الصهيوني اضطر للتدخل مباشرة عندما فشل تلاميذه الإرهابيون الصغار في تنفيذ مخططاته جنوب سورية.   

 

لذلك نقول: نعم لفتح جبهة الجولان، من دون تورط الجيش العربي السوري مباشرة في جبهة جديدة هو بغنى عنها حالياً مع تدفق عشرات آلاف الإرهابيين من كل أنحاء العالم على سورية، وهي الجبهة التي حاول الكيان الصهيوني أن يفهم القيادة السورية بغاراته على مواقع الجيش العربي السوري يوم الجمعة الفائت، رغم “التخويث” الصهيوني باتهام حركة الجهاد الإسلامي بإطلاق الصواريخ، أن فتحها للمقاومة الجولانية سيتبعه ردٌ على الدولة السورية، وهو ردٌ يسعى لاستفزاز الجيش السوري للدخول في معركة مباشرة تمكن الكيان الصهيوني من توظيف قدراته الجوية في دعم العصابات المسلحة في سورية مباشرة.   وكم كانت معيبة أشرطة الفيديو التي تظهر بعض عناصر العصابات الإرهابية يهللون للقصف الصهيوني على مواقع الجيش العربي السوري!

 

المؤامرة على سورية باتت معالمها أكثر وضوحاً من أي وقتٍ مضى، وهي مؤامرة يشكل الكيان الصهيوني ضلعاً علنياً فيها، فمن يناهض الكيان الصهيوني حقاً عليه أن يدافع عن سورية، وان يتبنى مقاومتها للعدوان التكفيري-الصهيوني المزدوج عليها، إذ لم يعد يستقيم أن يزعم المرء أنه يناهض الصهيونية وهو يعادي سورية!

 

شارك بأطول اعتصام في تاريخ الأردن..

 

شاركنا في اعتصامنا الأسبوعي رقم 284، يوم الخميس السابع والعشرين من آب 2015، من الخامسة والنصف حتى السادسة والنصف مساءً، رفضنا لوجود السفارة الصهيونية في عمان، ومطالبتنا بإعلان بطلان معاهدة وادي عربة.

 

من أجل أردن خالِ من الصهيونية، شارك بالاعتصام الأسبوعي كل خميس على رصيف جامع الكالوتي في الرابية احتجاجاً على وجود السفارة الصهيونية في الرابية.

 

احتجاجنا ضد وجود سفارة العدو الصهيوني في عمان ليس موسمياً ولا عارضاً، وليس ردة فعل ضد المجازر الصهيونية فحسب.

 

“جك”

 

للمشاركة على فيسبوك:

 

 https://www.facebook.com/nozion

 

 

أذا اعجبك المقال قم بنشره
Digg Delicious Stumbleupon Technorati Facebook Twitter

© Copyright Reserved حملة استحِ لمقاطعة المنتجات الصهيونية 2009. | Log in